اورليستات Orlistat الجرعة، دواعي الإستعمال

اورليستات لعلاج مشكلات السمنة، والذي يطلبه ويحتاجه فئة كبيرة من الأشخاص للقضاء على مشكلات السمنة الزائدة عن الحد، فهو ملائم لأي شخص تتخطى نسبة الكتلة بجسمه 30، كما يناسب أيضًا مرضى السكري، ضغط الدم المرتفع، الدهون الثلاثية، وأي من الأشخاص المعرضين للخطر، هيا بنا نتعرف عليه أكثر اليوم.

اورليستات Orlistat

دواء يتم تحضيره لعلاج مشكلات السمنة والوزن الزائد عن الحد، حيث يعمل على وقف النشاط الإنزيمي لـ الليباز، وهو أحد الإنزيمات البنكرياسية التي تساعد الأمعاء في عملية هضم الدهون، مما يعيق امتصاص هذه الدهون بواسطة الجسم نتيجة لوجودها في صورة غير مهضومة وغير قابلة للامتصاص، فيقوم الجسم بالتخلص منها في صورة فضلات غذاء، ويقدر معمل تثبيط الامتصاص للدهون المتوفرة في الغذاء بحوالي 30% بأقل تقدير.

مميزات دواء أورليستات Orlistat

توجد عدد من الأمور التي تميز هذا الدواء عن سائر الأدوية المماثلة له، والتي تهدف للقضاء على الوزن الزائد، ومن هذه الأمور التي تميزه:

  • تقتصر آلية عمله ودوره على الأمعاء فقط بالجهاز الهضمي، بمعنى أن الدواء لا يؤثر تمامًا على الشهية أو سائر أعضاء الجسم.
  • لا يعيق امتصاص الدهون كليًا، مما يجعله لا يشكل خطورة على صحة الجسم.
  • قامت المنظمة العالمية للصحة بالتصريح بأمانه وفعاليته في خفض الوزن الزائد.
  • الدواء قادر على خفض الوزن الزائد بمعدل يتراوح من 5-10% على مدار 90 يوم.

اورليستات

أضرار تناول اورليستات

قد ينتج عن تناول أو استخدام الدواء عدد من الأعراض الجانبية التي تتمثل في:

  • آلام الرأس.
  • التهاب الجزء العلوي من الجهاز التنفسي.
  • تغير حالة وعادة الأمعاء نتيجة لحدوث براز ذهني؛ ينتج عن وجود أطعمة أو عناصر غير مهضومة بِالبراز، ويزداد معدل حدوث هذا عند تناول وجبات مرتفعة الدهون.
  • قد يصاحب حدوث الإسهال الدهني وجود الغازات التي تتسبب في انتفاخ البطن والشعور بعدم الراحة بالبطن.
  • يؤدي الاستخدام طويل الأمد له “أكثر من 6 أشهر مستمرة” لقلة منسوب فيتامينات الجسم الهامة، والتي يتم انحلالها بالدهون وتتمثل في: “K,E,D,A” وكذلك البيتا كاروتين، لهذا يجب تناول هذه الفيتامينات ولو بمعدل مرة واحدة يوميًا بأقل تقدير قبل أو بعد تناول الدواء بمقدار 120 دقيقة.
  • يحذر استخدام الدواء بواسطة مرضى سوء الامتصاص وخاصةً من النوع المزمن، والذي تكون به العناصر الممتصة من قناة الهضم غير كافية.
  • يحذر تناول الدواء من قبل مرضى: مشكلات الكبد، البنكرياس، الصفراء، والمرارة.
  • ينصح باستخدام عدة وسائل لمنع حدوث الحمل لدى النساء لتفادي تأثير فتور دور موانع الحمل التي تؤخذ عن طريق الفم؛ كنتيجة للإصابة بالإسهال عقب تناول علاج أورليستات.
  • عادةً ما تتعلق هذه الأعراض الجانبية بالتأثير الموْضعي بالجهاز الهضمي.
  • تختلف حدة الأعراض وشدتها، فهي خفيفة بِبداية استخدام الدواء، إلا أنها تزداد في الشدة بشكل خاص عقب الوجبات الغنية بالدهون، ثم تتراجع وتنحسر عند مواصلة العلاج والانتظام بالنظام الصحي الغذائي الموصوف.
  • اضطرابات اللثة والأسنان.
  • اضطرابات الحيض الشهري.
  • المعاناة من التوتر والقلق.
  • التهاب المسالك البولية.
  • التهاب الجزء السفلي من الجهاز التنفسي ببعض الحالات.

تعليمات خاصة بتناول الدواء

  • يتوفر الدواء في صورة كبسولات يتم تناولها عن طريق الفم.
  • يتناول أورليستات بجرعة تقدر بـ 3 كبسولات يوميًا.
  • الكبسول الواحد يكافئ 120 ميللجرامًا.
  • تبدأ فعالية الدواء في خلال 24:48 ساعة من تناوله.
  • وتدوم فاعلية الدواء لمدة ثماني ساعات.
  • يحذر تناول الأطعمة الدهنية خلال تناول هذه الأقراص.
  • يجب أن يحفظ الدواء ويحزن في صورة جيدة الإحكام، بعيدة كل البعد عن متناول الأطفال.
  • في حالة عدم تذكر الجرعة فإنه ينصح بتناولها في غضون 60 دقيقة من توقيت الوجبة السابقة التي تتضمن دهون، إذا كان موعد الجرعة العلاجية القادمة قد حان فإنه ينصح بعدم تناول الجرعة المنسية أو الفائتة، حيث يتم تناول الجرعة القادمة طبيعيًا كأن خللًا لم يحدث.
  • لا ينصح أبدًا بالامتناع عن تناول الدواء دون إذن طبي.
  • عند حدوث خطأ وتناول جرعة أكثر من المطلوبة فإنه ينصح بالتوجه للطوارئ، والجدير بالذكر أن الجرعات الزائدة لا تتسبب في خسارة المزيد من الوزن.
  • يمكن الاستغناء عن الجرعة في حالة تناول وجبة صحية خالية من الدهون.

تحذيرات استخدام دواء أورليستات

خلال أشهر الحمل

إلى وقت الحالي لم تتوفر المعلومات اللازمة والكافية المتعلقة باستخدام الدواء لدى البشر؛ لذا لا ينصح بالتهاون بشأن الاستشارة الطبية.

مقدار خطورة الدواء: يمنع تمامًا خلال أشهر الحمل.

خلال أشهر الرضاعة

لم تثبت الدراسات أمان تناول الدواء من قبل السيدات المرضعات، لذا لا ينصح باستخدامه خلال أشهر الرضاعة.

الرضع وصغار السن

لم تحدد الدراسات إلى أي مدى الدواء فعال وآمن لدى الرضع وصغار السن، وبناءً عليه يحذر استخدامه دون أمر طبي.

كبار السن

ينصح بعدم تناوله.

القيادة

لم تظهر أي مشكلات أو مخاطر كنتيجة لاستخدامه.

في حالات استخدام العلاجات طويلة الأمد أو التعرض لتخدير بهدف الخضوع لجراحةٍ ما؛ فإنه ينصح بإطلاع الطبيب القائم على الجراحة والتخدير على استخدام هذا الدواء.

ملاحظات بشأن الدواء

  • خلال فترة استخدام الدواء ينبغي الالتزام بِحمية غذائية متزنة تضم كل من الخضر والفاكهة، حيث ينصح بأن يكون حوالي 30% من السعرات المتوفرة بالوجبة من أصل دهني.
  • ينصح بتوزيع مقدار الدهون المتناول يوميًا على مدار الوجبات الرئيسية الثلاث، حيث تتسبب الدهون الزائدة مع الدواء في زيادة احتمالية المعاناة من أعراض جانبية تتعلق بالجهاز الهضمي.
  • ينصح بتفادي تناول الأطعمة الغنية بالدهون كالوجبات سريعة التحضير، الشوكولا، والبسكويت.

حالات يمنع بها استعمال أورليستات

يجب استشارة الطبيب قبل استعمال الدواء إذا كانت حالتك ضمن أي الحالات الآتية:

  • قلة منسوب الهرمون المفرز من الغدة الدرقية.
  • رفع منسوب الأكساليك الحمضي بالبول.
  • فقد الشهية العصبي.
  • غلق المجرى الطبيعي الصفراء.
  • تليفات الكبد.
  • حصوات الكلى.
  • خلل في امتصاص العناصر الغذائية بالجسم وخاصةً بالجهاز الهضمي.
  • الحمل.
  • اعتلال الكبد ووجود خلل بوَظائفه.

التفاعلات العلاجية لِأورليستات

في حال كنت تتناول أو سبق أن تناولت مؤخرًا أي من العلاجات الأخرى فإنه يجب إخبار الصيدلي أو الطبيب المسؤول عن الفحص بهذا، وذلك لأن الدمج بين أكثر من علاج في التوقيت ذاته قادر على إضعاف أو تقوية آثار هذه العلاجات الأخرى التي يتم تناولها، فَالدواء الذي نتحدث عليه اليوم قادر على التداخل مع كل من:

  • الأدوية المضادة التجلط والتي ومنها “وارفارين” حيث يتطلب الأمر مراقبة طبية للسيولة قبل البدء في دواء القضاء على السمنة.
  • المثبطات المناعية والتي منها “سيكلوسبورين” فلا ينصح بالدمج بينه وبين دواء السمنة.
  • علاجات الغدة الدرقية “ليفوثيروكسين” وأملاح اليود في حالة قصور الغدة وعدم كفاية ما تنتجه من هرمونات.
  • علاجات ضبط نبضات القلب والتي منها “أميودارون”.
  • علاجات فيروس نقص المناعة بِالبشر “الإيدز”.
  • علاجات التشنجات والصرع، حيث قد يتسبب علاج السمنة في قلة امتصاص العلاجات التي تضاد الصرع، وهو ما يزيد من فرصة الإصابة بالتشنجات.
  • علاجات السكري وخصوصًا من النوع الثاني، والتي منها “أكاربوز”.

وأخيرًا، ينصح باتباع نظام رياضي حتى ولو بسيط بكافة المراحل العمرية، سواء كنت من مرضى السمنة أو لا لتفادي التعرض للمشكلات الصحية المختلفة.

أورليستات العلاجي الذي يحد من امتصاص المكملات الغذائية التي تقبل الذوبان بالدهون، وخصوصًا ڤيتامين هـ، والبيتا كاروتين، لهذا ينصح باتباع نصيحة الطبيب المعالج بشأن الالتزام بنظام صحي متّزن غني بالخضر والفاكهة لتعويض أي نقص يحدث بالفيتامينات التي لا تمتص.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.