فيتاسيد ج فوار دواعي الاستعمال والجرعة

فيتاسيد ج مكمل غذائي يتوفر في صورة حبيبات فوارة تعرف باسم حبيبات فيتامين سي، يسهل امتصاصها، وتتميز بمذاق البرتقال الرائع الذي يجعلها محببة لدى الكثير، إلى جانب فوائده الصحية الكثيرة التي سنتعرف عليها اليوم بالتفصيل.

فيتاسيد ج

حبوب فوارة يتم تحضيرها في صورة تركيبات يسهل امتصاصها بطعم البرتقال المميز، مما يزيد من استساغته، يمكن استخدامه لكل من الأطفال والبالغين.

يعتبر فيتامين ج الفيتامينات الهامة لصحة الجسم البشري، وذلك لدوره الإنزِيمي الذي يساعد على صنع الكولاجين الهام لبناء أنسجة الجسم إلى قابل تصنيع البروتين والدهون.

يتميز هذا المكمل الغذائي بخصائص مضادات الأكسدة، حيث يعد من العوامل الرئيسية في عدد كبير من وظائف الجسم الحيوية، والتي منها أيض الكربوهيدرات، الحديد، والفوليك أسيد.

هام لعمليات التنفس الخلوي، زيادة معدل تماسك الجدران الداخلية للأوعية الدموية، بالإضافة لتقوية الجهاز المناعي للجسم ومدى مقاومته لأي عدوى بكتيرية.

فيتاسيد ج

معلومات عن فيتاسيد ج

يتوفر الدواء في صورة أكياس فوارة، كل كيس يضم:

  • 4 جم من المواد الفعالة و”أسكوربيك أسيد فيتامين ج بتركيز 500 مجم”.
  • مواد أخرى غير فعالة “كربونات صوديوم، بيكربونات صوديوم، ستريك أسيد لا مائي، أسبرتيم، طعم البرتقال، لون مصرح به”.

دواعي استخدام فيتاسيد ج

يستخدم المكمل لعلاج جميع الحالات التي تنتج بسبب قلة  منسوب فيتامين ج والتي تتمثل في التهابات اللثة وتعرضها للنزيف

  • علاج الاسقربوط والحماية من الإصابة به.
  • الحد من شدة الأعراض التي تصاحب نزلات البرد.
  • خلال أشهر الحمل والرضاعة.
  • حالات قصر منسوب الحديد بالدم، حيث يعمل الفيتامين على رفع معدل الامتصاص للحديد من قناة الهضم.

قد تزداد حاجة الجسم الفيتامين بعدد من الحالات المرضية، والتي تتمثل في:

  • زيادة إفرازات الغدة الدرقية.
  • مرض الدرن.
  • تقرحات المعدة.
  • الحمى وأعراضها.
  • عدد من الأمراض الخبيثة.
  • عدد من الأمراض المزمنة.
  • اضطراب أوعية الدم التي تعين على تسريع عملية التئام الكسور، الحروق، والجروح.
  • العدوى.

فوائد فيتاسيد ج

تشتمل هذه الفوائد كل من الأقراص و الحبيبات الفوارة، ويمكن حصر الفوائد في النقاط الآتية:

تحسين الحالة الصحية للقلب والشرايين

أثبتت بعض الدراسات دور الفيتامين في تقوية الجهاز الدوري بالجسم، إلى جانب دعمه وتقليل معدل حدوث إصابات الشرايين والقلب؛ فَتناول مقدار كافي من فيتامين ج بصورةٍ يومية قادر على الحفاظ على منسوب ضغط الدم أكثر انخفاضًا، وكذلك منسوب الكوليسترول بالجسم، وهذه أخطر العوامل التي تساهم في إصابة الشرايين والقلب بالأمراض المختلفة.

تحسين القدرة على الإبصار

تساهم أقراص الفيتامين وأي مكملات غذائية غنية به في الحد من الوتيرة التي يتم بها التقدم لدى مرضى “التنكس البقعي” Macular Degeneration “AMD”  والتي تتعرض العيوب للإصابة به إثر الشيخوخة والتقدم بالعمر، هو من الأمراض التي تصل بالمريض في نهاية الأمر إلى العمى الكلي.

دعم أنسجة الجسم التالفة وإصلاحها

للفيتامين دور في غاية الأهمية في عملية نمو الأنسجة الجسدية، وكذلك تعديل أي تلف تتعرض له عدد من أعضاء الجسم، ولهذا فإن تناول جرعات يومية كافية منه تساعد الجسم عن طريق:

  • تحفيز الئتام وتعالي الجروح.
  • تحفيز معدل شفاء العظام والغضاريف عقب حدوث أي تلف أو إصابة بها.
  • يساهم في تعزيز قوة ومرونة الأوتار، الأربطة، الجلد، وأوعية الجسم الدموية، وتحفيز إعادة بناء الخلايا المكونة لها.

فوائد إضافية لـ فيتاسيد ج

تتعدد الفوائد المحتملة للفيتامين، حيث قد يساهم الفيتامين في تقديم المساعدة للجسم على هذا النحو:

  • تحسين آلية عمل الدماغ وفوائده، تعزيز ودعم الذاكرة، تقليل فرص التعرض لعدد من أمراض الأعصاب المختلفة.
  • تعزيز الجهاز المناعي وزيادة قوته.
  • تقليل احتمالية الإصابة بالأمراض المزمنة المختلفة كالسرطان وغيره.
  • تقليل معدل ظهور علامات الشيخوخة والتقدم في العمر كالتجاعيد وشيخوخة الجلد.

نواهي استخدام الفيتامين

يحذر استخدام فيتاسيد ج بعدد من الحالات التي تتمثل في:

  • الحساسية المفرطة تجاه أي من المكونات الداخلة في تركيب المكمل.
  • وجود حصى بالكلى.
  • وجود كيتونات بالبول.

أضرار فيتاسيد ج

قد يؤدي الانتظام في تناول المكمل بجرعة أكبر من 1 جم بصورةٍ يومية إلى عدد من الأعراض الجانبية التي تتمثل في:

  • اضطرابات الهضم.
  • اضطرابات الإخراج والجهاز البولي.
  • احتمالية زيادة نسبة السيولة بالدم لدى مرضى قصور إنزيم “جلوكوز 6 فوسفات”.

تفاعلات الفيتامين العلاجية

قد تؤدي الجرعات الزائدة من الفيتامين “التي تزيد عن 2 جم بصورةٍ يومية” لحدوث عدة نتائج غير صحيحة بالفحوصات الخاصة بنسب: الجلوكوز، والكرياتينين سواء بالبول أو بالدم.

تمتلك الجرعات المرتفعة من الفيتامين أثرًا على مضادات التجلط، والتي يعد الوارفارين أشهرها.

احتياطات و تحذيرات الاستخدام

ينبغي الاحتياط عند تناول الفيتامين بأي من هذه الحالات:

  • الأشخاص التي تتبع أنظمة غذائية قليلة الصوديوم.
  • المرضى التي تستخدم أدوية مضادات التجلط ضمن علاجاتهم.
  • مرضى الحصوات سواء بالمجرى البولي أو بالكلى.
  • السيدات الحوامل والأمهات المرضعات، حيث يفرز الفيتامين بِحليب الثدي، لذا يجب الالتزام بالجرعة التي يصفها الطبيب وعدم التغيير فيها.
  • الأطفال دون عمر الثانية عشر.

الجرعة وآلية الاستخدام

  • يفرغ 1 كيس بـ 0.5 كوب من المياه مرة أو مرتين يوميًا وفقًا لإرشاد الطبيب المعالج.
  • ينصح باستخدام المكمل خلال ساعات النهار، وذلك لأن له خصائص وتأثيرات منبهة للجسم.

ظروف التخزين

يجب أن يخزن الفيتامين عند درجة حرارة لا تتخطى 30° بأحد الأماكن الجافة، البعيدة عن الرطوبة، التجمد، متناول الأطفال.

ملحوظة يجب استشارة الطبيب في أي من هذه الحالات:

  • أشهر الحمل والرضاعة.
  • تناول علاجات ومكملات غذائية أخرى.
  • الإصابات المرضية المختلفة.
  • ردود الفعل التحسسية تجاه مكونات الدواء.

أعراض نقص فيتامين ج

يحبذ التوجه لاستشارة أحد الأطباء ببداية الأمر قبل أخذ قرار تناول الفيتامين، فقد يرى الطبيب أنه من الأفضل عدم تناول الفيتامين، أو يرى مناسبة جرعة ما لك بدلًا عن جرعة أخرى قد تستخدمها أنت فتضر ذاتك، والجدير بالذكر أن فيتامين ج من الفيتامينات التي لا تناسب كافة البشر، ومن أهم الأعراض التي تظهر على الأشخاص الذين يعانون من نقص منسوب فيتامين ج بالجسم ما يلي:

  • التهاب لثة الأسنان وتعرضها للنزيف.
  • الرعاف أو ما يعرف بنزيف الأنف.
  • شدة جفاف الشعر وتعرضه التقصف.
  • كثرة آلام المفاصل وتورمها.
  • التعرض للكدمات بكثرة وبسهولة.
  • تعرض الجلد للجفاف وكثرة القشرة المتكونة عليه.
  • خسارة الوزن بصورة ملحوظة ومفاجئة.
  • فتور الأسنان.
  • الإصابة بالأنيميا.
  • ضعف الجهاز المناعي وكثرة إصاباته.
  • تباطؤ معدل التئام وتعافي الجروح.

متى يكون الشخص بحاجة للفيتامين؟

بعض الأشخاص تمتلك أجسامهم التركيزات المطلوبة من الفيتامين، ولذا لا ينصح باللجوء لأخذ جرعات من الفيتامين المصنع دوائيًا، بل يمكن العثور عليه من مصادره الطبيعة بالأطعمة اليومية التي نتناولها، فهذا يعد أكثر أمانًا.

مصادر طبيعية لفيتامين ج

  • الفليفلة الخضراء.
  • فاكهة الكيوي.
  • ثمار البرتقال.
  • ثمار الطماطم.
  • كرنب بروكسل.
  • الطماطم.
  • الفراولة.
  • البروكلي.

هل سبق وتسائلت عن السبب في تصنيع المكملات الغذائية والفيتامينات في صورة أقراص فوارة؟ في الواقع فإن شركات الأدوية والخبراء والفنيين القائمين على ذلك يلجأون لمثل هذه الحيلة لزيادة معدل امتصاص ما يتوفر بهذه الأقراص من مواد علاجية فعالة، فتجدهم أحيانًا يقومون بإضافة النكهات المختلفة للفيتامينات في صورة أقراص، والتي منها فيتامين ج، والمثال على ذلك:

النكهات الحمضية التي من شأنها تشجيع بعض الأشخاص على استخدامها.

على النقيض من أي أقراص علاجية عادية ذات حجم كبير، يصعب بلعها، تحفز الرغبة في الغثيان عند البلع، مما لا يشجع المستخدمين على تناولها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.