قصص أطفال مكتوبة 2022 حكايات اطفال للنوم

قصص وحكايات أطفال مكتوبة هي محور بحث كثير من الأمهات، كل أم تبحث لأطفالها عن قصص مسلية وشيقة تسلي عنهم وتسعدهم، ولتحكيها لهم قبل النوم وتدخل عليهم السرور، واليوم ننقل لكم مجموعة قصص أطفال مكتوبة، فلا تبخلي يا كل أم عن نقل بعض من قصص أطفال مكتوبة لأبنائك.

قصص أطفال مكتوبة

  • قصة لما كان للأرنب آذان طويلة

حكى في قديم الزمان عن عائلة صغيرة من الأرانب تعيش في جحر جميل، ولها من الأطفال اثنان: أرنب وأرنوبة، وذات يوم قالت الأم لولديها: إني ذاهبة لآتيكما بجزرة كبيرة من الحقل الذي بقربنا، وصيتي لكما ألا تغادرا المنزل لأنكما صغيران، والعالم الذي حولنا كبير.

وما أن ابتعدت الأم، حتى أسرعا إلى الباب ينظران من ثقبه، قال أرنب لأخته أرنوب: إن أمنا على حق فالعالم كبير، ونحن مازلنا صغيرين.

ردت أرنوبة: هذا صحيح، ولكن نحن مثل أمنا، لنا من الأرجل أربعة، وذيل مثل ذيلها، هيا لنخرج لنرى قليلاً من هذا العالم، فوافقها أرنب، وخرجا، ثم أخذا يعدوان في الحقل الواسع يمرحان ويقفزان في كل مكان بين الخضرة والفواكه، وفجأة وقع بصرهما على قفص من الفواكه ذات الرائحة الشهية، اقتربا منه.

قالت أرنوبة إنه جزر، تعال يا أرنب أسرع، إنها فرصة لا تعوض.

وما إن قفز الاثنان على القفص، حتى وقع وتناثر ما بداخله، أراد الهروب بسرعة لكنهما فوجئا بفتاة جميلة أمامها، قبضت عليهما، ورفعتهما من آذنيهما إلى أعلى وهى تهزهما بقوة: لقد أضعتما جهد يوم كامل من العمل المضني.

وألقت بهما في حديقة المنزل وهى تقول: ابقيا هنا، وتذكرا أنكما خرجتما إلى العالم مبكرين، هذا ما قالته الفتاة.

ونظر الاثنان أحدهما إلى الأخر، وقد أطالت آذنيهما. ولأول مرة في حياتهم سمعا همسًا خفيفًا حولهما، ثم سمعا باب الحديقة يفتح عندئذ، وفي لمح البصر كانا خارج الحديقة يقفزان بقوة في طريقهما إلى البيت.

وهنا أدركا أن أذنيهما قد أصبحت طويلة وصارا يقفزان لأفل حركة.

  • قصة الرجل والقط

في أحد الأيام ، كان رجل يسير على الطريق عندما سمع صوت مواء قطة يتصاعد من مكان الشجيرات القريبة، كانت القطة عالقة وتحتاج إلى مساعدة في النزول من على الشجرة، عندما وصل الرجل ، شعرت القطة بالخوف من الرجل الذى كان فقط يحاول مساعدتها وبدأت تخربشه وتحاول التملص من يديه.

صرخ الرجل بألم لكنه لم يتراجع، حاول مرارًا وتكرارًا، حتى مع استمرار القطة في خدش يديه.

ورأى أحد المارة هذا وقال مخاطبا الرجل: فقط، اتركها مكانها! سوف تجد القط وسيلة للخروج في وقت لاحق.

الرجل لم يلتفت لكنه ظل يحاول مساعدة القطة الخائفة، وبالفعل نجح فيه ذلك في نهاية الأمر وبمجرد أن أطلق القطة حرة ، توجه قائلًا للرجل الآخر: القطة حيوان ، وغرائزه تجعله يخدش ويهاجم.

أما أنا فإنسان وغرائزي تجعلني عطوفا ولطيفا ويتوجب علي مساعدة أي شخص أو حتى حيوان في مأزق.

  • قصة الدجاجة الذهبية والطماع

كان مزارع وزوجته لديهم دجاجة جميلة في مزرعتهم لونها ذهبي، وكل يوم كانت هذه الدجاجة تبيض بيضة وكانوا يأخذوا هذه البيضة ويبيعونها ويقيمون بتسديد حاجتهم.

وفي يوم من الأيام فكر المزارع في فكرة أنه يقوم بذبح هذه الدجاجة حتى يحصل على جميع البيض الذهبي الذي يوجد ما في بطنها لكي يبيعه ويحصل على المال الكثير من خلاله.

فأخبر زوجته عما يفكر فيه فقالت له زوجته لا تفعل هذا ونصحته، ولكن هو لم يقبل نصيحتها وأحضر السكين وقام بشق بطن الدجاجة لكي يخرج البيض الذهبي ولم يجد من هذا شيء غير أحشاء الدجاجة والدم، فجلس هو وزوجته يندبان ويندمان على ما هو طمعه الذي فقدوا الدجاجة الذهبية بسببه وقد كانت مصدر رزقهم كل يوم، ولكن خسرها بسبب الجشع والطمع.

  • قصة الثعلب الماكر

كانت هناك غابة كبيرة، وكان فيها اسد يخيف الحيوانات ويؤذيها، فاجتمعوا وقرروا التعاون والتصدي لبطش الأسد ، وخرجوا بخطة ذكية تقضي بحبسه في قفص، وبالفعل نجحوا، فحبسوا الأسد، وأصبحوا يعيشون في سعادة وأمان. وفي يومٍ مر أرنب صغير بجانب قفص الأسد ، فقال الأسد له: أرجوك أيها الأرنب أن تساعدني على الخروج من هذا القفص، ردّ عليه الأرنب: كلا ، لن أخرجك أبدًا، فأنت تعذب الحيوانات وتأكلهم، قال الأسد: أعدك لن أعود إلى هذه الأفعال، وسأصبح صديق لجميع الحيوانات، ولن أؤذيهم. صدق الأرنب الطيب الأسد وفتح له باب القفص وساعده على الخروج، وبمجرد خروجه وثب على الأرنب وأمسك به، ثم قال: أنت فريستي الأولى لهذا اليوم.

بدأ الأرنب بالصراخ مذعوراً، وكان هناك ثعلب ذكي قريب منهم، فسمع استغاثات الأرنب وذهب مسرعًا ليساعده، وتوحه إلى الأسد قائلاً: لقد سمعت أنك كنت محبوسًا في هذا القفص، فهل ذلك حقيقي حقًا؟ فقال الأسد: نعم، لقد حبستني الحيوانات فيه.

رد  الثعلب: ولكنني لا أصدق ذلك، فكيف لأسد كبير وعظيمٍ مثلك أن يتسع له هذا القفص الصغير؟ يبدو أنّك تكذب علي ّ رد الأسد:  لست أكذب، وسأثبت لك أنني كنت داخل هذا القفص.

دخل الأسد القفص مرة أخرى كي يرى الثعلب أنه يتسع له، فاقترب الثعلب من باب القفص سريعًا وأغلقه بإحكام، وحبس الأسد فيه مرة أخرى، ثم قال للأرنب: إياك ان تصدق هذا الأسد مرة أخرى.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.