كيف أحب نفسي واهتم بها وأحب الحياة

كيف تحب نفسك وتحب الحياة، إنه لمن السهل أن يحب الإنسان الأشخاص الآخرين، لكن حب النفس من أهم الأشياء في حياة كل منا، حيث أن حب النفس يمنحك الثقة بذاتك والتفاؤل، وكذلك يجعلك تتقبل جميع عيوبك ويكون لديك إيمان بأن الإختلاف بين البشر هو الذي يميزهم عن بعضهم، وكثرت الاستفسارات عن موضوع كيف احب نفسي.

طرق حب النفس

الرضا والابتعاد عن الوصول للكمال

  • حيث أن أشخاص ما يبحثون دائمًا عن المثالية بكل أمور حياتهم، وهذا يؤدي إلى أنهم لا يتقبلوا أي شيء غير مثالي، وذلك لن يحدث في الواقع، ومن هنا ينبغي عدم التفكير بتلك الطريقة مجددا، بل يجب التركيز على طريقة تحقيق الهدف المراد، وعمل كل ما يمكن فعله من أجل تحقيقه، وينبغي أيضًا أن تقدر هذا المجهود الذي بذلته ولا تفكر في النتيجة، لأن المطلوب منك هو السعي فقط وليس النتيجة، وذلك يعمل على نمو الإحساس بالثقة في الذات والمقدرة على استمراكيف احب نفسيرية العمل بصورة جيدة.

 

التعامل مع التعثرات والجراح القديمة ومواجهتها

  • حيث أنه عندما يتعرض الإنسان لصدمات أو جراح نفسية تبقى آثارها موجودة داخله، على عكس الجراح الجسدية الخارجية فتلك تلتئم بسهولة، وعلاج الجراح الروحية يحتاج فترة طويلة، وعند معالجة تلك الجراح يتم تعزيز حب النفس، وتوجد أساليب عديدة لمعالجتها مثل الابتعاد عن العزلة وتوقف البكاء عندما تتذكر تلك الجراح.
  • كذلك التحدث إلى بعض الأصدقاء المريحين ومشاركتهم أحاسيسك لأن ذلك يمكنك من تغيير حالتك المزاجية، ولابد من مواجهة تلك المشاعر والجراح والتعامل معها وعدم التهرب منها، لأن ذلك يبث الطمأنينة والراحة داخل النفس، وعلى الرغم من أن ذلك ليس سهلا ويحتاج جهد كبير وتأخذ فترة كبيرة إلا أنها تعمل على إزالة الخوف والتوتر والتفكير السوداوي والعزلة من النفس.

البعد عن المقارنات

  • حيث أنه تختلف الظروف لدى كل شخص وبالتالي تختلف معدلات النجاح والفشل فيما بينهم، لذلك من الأفضل هو إلغاء المقارنات بين الأشخاص، وإذا كان لا مفر من تلك المقارنات فلابد أن يكون الأشخاص في المستوى ذاته، وفي تلك الحالة تكون المقارنة بناءة وتدفع الشخص لبذل مجهود مضاعف لتحقيق هدفه، أما إذا كانت المقارنة خارج هذا الإطار فتعمل على إفقاد الشخص إحساسه بالرضا عن ذاته.

قراءة الكتب

  • أفضل صديق للإنسان هو الكتاب، فالكتاب خير جليس للإنسان، فالقراءة تعمل على تفتح آفاق العقل البشري وتثقيفه وتوعيته، والانشغال بالقراءة يؤدي إلى نسيان الأشياء التي تسبب الإزعاج والقلق، وتنمي المهارات والقدرات الذهنية، لذا من المفضل جعل قراءة بعض من أوراق الكتب عادة يومية.

المحافظة على وجود حدود شخصية

  • ينبغى على كل منا تحديد احتياجاته العاطفية والتي تضر مشاعر الإنسان من الآخرين، وعند الإحساس بوجود من يتعدى حدود الخصوصية فيجب أخذ موقف وردعه ووضع حد له وعدم التهاون معه حتى لا تصبح عادة عنده، لأن المحافظة على تلك الحدود تقوي وتزيد حب الذات والثقة بها.

فعل الأمور المريحة نفسيًا

  • حيث أن التفرقة بين الأمور التي تريح الإنسان نفسيًا وتسعده وتشعره بالسرور والراحة والأمور التي ترهقه وتشعره بالقلق يمكن الإنسان من القيام بالأمور المريحة بشكل مستمر من غير الالتفات لأية انتقادات أو لوم من الآخرين، وذلك يجعله فخور ويعتز بذاته ويحبها ويفهم أنه يستحق الحب من الآخرين.

زيادة فترة النوم

  • حيث أن راحة الإنسان خلال نومه وراحة المكان الذي ينام به تجعل مزاجه جيد وتعمل على تنشيط للجسد، وتجنب النوم في الضوضاء المزعجة والإنارة المرتفعة حتى تشعر بالاسترخاء عند النوم، وهذا يزيد الشعور بحب الذات، على عكس حالة عدم أخذ القسط الكافي من النوم يجعلك تقلل من قدرتك على القيام بالأنشطة وتعمل على تعكير الحالة المزاجية.

جعل وقت ما مخصص للراحة

  • حيث أن الإنسان ليس آلة، فهو يشعر بالتعب والإرهاق عند القيام بأعمال كثيرة، لذا يجب توافر أوقات للراحة ليتمكن من أداء باقي العمل وزيادة حب الذات، مثل زيارة الأهل والأصدقاء، أو عمل التمارين الرياضية التي تساعد على الاسترخاء وتحسين المزاج، أو أخذ قيلولة أثناء اليوم.

تناول الطعام الصحي

  • حيث أن الطعام هو وقود الإنسان، والذي يكسبه القدرة على القيام بأعماله ونشاطاته، لذا يجب الاهتمام بالغذاء، وأكل الأطعمة المقيدة مثل الفواكه والخضروات، لأن تحسن الصحة يؤدي لتحسن المزاج وبالتالي توثيق العلاقة بين الإنسان وذاته.

زيارة الطبيب النفسي

  • عند عدم قدرة الإنسان على التعامل مع مشكلاته وذكرياته التي تؤلمه فيمكنه الذهاب لطبيب نفسي، لأنه متمكن من التعامل مع تلك الأمور ويستطيع مساعدتك وحلها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *